رمضان 2026 في الملتقى العربي: رسالة حب ودعوات مستجابة لأغلى الأحباب

هلال الطاعة يُشرق في سماء الأمة.. تهنئة الملتقى العربي بحلول شهر رمضان المبارك
مع اقتراب تلك اللحظات الروحانية التي تتوق إليها الأنفس، وتشرئب لها الأعناق، يطل علينا هلال شهر رمضان المبارك؛ شهر الرحمات، والبركات، والفتوحات. رمضان ليس مجرد أيام نمتنع فيها عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة إيمانية كبرى تفتح أبوابها كل عام لتهذب النفوس، وتجدد الإيمان في القلوب التي أثقلتها هموم الحياة.
رمضان.. فرصة الروح للتنفس
في هذا الشهر الفضيل، نترك ضجيج العالم لندخل في رحاب السكينة. هو الوقت الذي تتحد فيه القلوب خلف إمام واحد، وفي وقت إفطار واحد، لترسم الأمة الإسلامية لوحة من الوحدة والتكافل لا مثيل لها. رمضان هو فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، والرجوع إلى كتاب الله تدبرًا وعملًا، ومنافسة النفس في الصدقات وأعمال البر.
رسالة الملتقى العربي إليكم
نحن في “الملتقى العربي”، نعتز بمشاركتكم هذه اللحظات الغالية. إن رمضان يذكرنا بأن قيمنا العربية والإسلامية المتجذرة في الكرم، وحسن الجوار، وإغاثة الملهوف، هي جوهر هويتنا. لذا، ندعو أنفسنا وإياكم في هذا الشهر أن نكون جسورًا للخير، وأن نمسح دمعة يتيم، ونواسي قلب مكلوم، وننشر المحبة في كل زاوية من زوايا وطننا العربي الكبير.
دعواتنا لكم من قلب “الملتقى العربي”
يا رب، ومع نفحات هذا الشهر الكريم، نسألك دعوات لا تُرد:
- الدعوة الأولى: اللهم بارك لإخواني وأخواتي في أعمارهم وأرزاقهم، واجعل رمضان هذا العام نقطة تحول في حياتهم من الضيق إلى الفرج، ومن الحزن إلى الفرح، ومن التشتت إلى السكينة.
- الدعوة الثانية: اللهم اجعلنا في “الملتقى العربي” يدًا واحدة على الخير، واجمع قلوبنا على حبك وطاعتك، ولا تُخرجنا من هذا الشهر الفضيل إلا وقد غفرت ذنوبنا، وسترت عيوبنا، وكتبتنا من عتقائك من النار.. اللهم آمين.
كل عام وأنتم بخير، ورمضان مبارك عليكم وعلى كل أحبابكم!



