ضغوط متزايدة على تسلا مع انخفاض المبيعات لأدنى مستوى منذ 2022

تراجع مبيعات تسلا للسنة الثانية على التوالي في 2025
مؤشر سلبي جديد للمبيعات يضع الشركة عند أدنى مستوى لها منذ 2022 ويفتح الباب أمام صعود منافس صيني.
النتائج الرئيسة
أعلنت تسلا عن تراجع مبيعاتها (التسليمات) للسنة الثانية على التوالي في 2025، حيث سجّلت الشركة إجمالي تسليمات بلغ 1.64 مليون سيارة، بانخفاض نسبته 8.6% عن العام السابق.
- هذا الأداء منح منافستها الصينية BYD فرصة التفوق: باي دي باعت 2.26 مليون سيارة كهربائية في 2025، لتتفوق على تسلا لأول مرة في عام كامل.
- التسليمات السنوية لا تزال أقل بنسبة 9.5% عن ذروتها التاريخية في 2023.
- في الربع الرابع بلغت التسليمات 418,227 سيارة، بتراجع 15.6% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، وأدنى من تقديرات وول ستريت التي كانت عند 422,900.
- كان هذا أسوأ ربع رابع للشركة منذ 2022.
لماذا يهم الأمر
مبيعات السيارات تشكّل المورد الأساسي لتمويل طموحات المدير التنفيذي إيلون ماسك في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مشاريع الروبوتات الشبيهة بالبشر والقيادة الذاتية.
العوامل المحرّكة للتراجع
- تعزيز مؤقت في الربع الثالث نتيجة اندفاع المستهلكين للاستفادة من الائتمان الضريبي الفيدرالي للمركبات الكهربائية قبل انتهاء صلاحيته نهاية سبتمبر، لكن ذلك لم يمنع التراجع السنوي.
- رد فعل سلبي لدى شريحة من العملاء بسبب نشاط ماسك السياسي في بداية 2025 — بعد أن صار مستشاراً مقرباً للرئيس ترامب وزعيماً لفريق “DOGE” الذي اتهمته بعض الأطراف بسياسات تقشفية — ما دفعه للاعتراف بوجود “بعض الارتدادات” وتركه للإدارة لاحقاً.
- عامل غير سياسي: شيخوخة تصاميم طرازات تسلا الأساسية وعدم وجود طرازات رئيسية جديدة سوى المركبة المتخصصة Cybertruck، مما يقلل جاذبية التحديث لدى المستهلكين.
ردود السوق وما الذي يجب مراقبته
رغم الأرقام المخيبة، وصف المحلل دان آيفز من Wedbush الأداء بأنه “أفضل بكثير من أرقام الهمس” (whisper numbers) التي كانت تقرّب من 410,000 للربع الرابع. وفتحت أسهم تسلا جلسة تداول الجمعة على ارتفاع طفيف بنحو 0.7%.
العلامة التالية التي تتابعها الأسواق ستكون نجاح استراتيجية تسلا للقيادة الذاتية في 2026: أطلقت الشركة مؤخراً خدمة سيارات ذاتية في أوستن بولاية تكساس وتخطط لتوسيعها بشكل كبير خلال العام.



